الشيخ علي سعادت پرور

439

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

و . في بيان فضيلة أهل الآخرة بتمني الموت وبيان تمنى الموت الممدوح والمذموم الروايات المفسرة لكلامه عز وجل : " إن أهل الآخرة قلوبهم في أجوافهم قد قرحت ، يقولون : متى نستريح من دار الفناء إلى دار البقاء ؟ " : 1 - عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " الموت ! الموت ! جاء الموت بما فيه ، جاء الروح والراحة والكرة المباركة إلى جنة عالية لأهل دار الخلود ، الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم . " ( 1 ) الخبر . 2 - عن الصادق عليه السلام عن أبيه عن جده عليهما السلام قال : سئل أمير المؤمنين عليه السلام : بماذا أحببت لقاء الله ؟ قال : " لما رأيته قد اختار لي دين ملائكته ورسله وأنبيائه ، علمت أن الذي أكرمني بهذا ليس ينساني ، فأحببت لقائه . " ( 2 ) 3 - أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام قال بعض [ بعض الصحابة ] قلت له : " أصلحك الله من أحب لقاء الله ، أحب الله لقائه ، ومن أبغض لقاء الله ، أبغض الله لقائه ؟ " قال : " نعم . " قلت : " فوالله ، إنا لنكره الموت . " فقال : " ليس ذلك حيث تذهب ، إنما ذلك عند المعاينة ، إذا رأى ما يحب ، فليس شئ أحب إليه من أن يتقدم ، والله يحب لقائه وهو يحب لقاء الله حينئذ ، وإذا رأى ما يكره فليس شئ أبغض إليه من لقاء الله عز وجل ،

--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 126 ، الرواية 4 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 127 ، الرواية 11 .